و بدات م الصبح بدرى حلمى ونزلت من البيت فى بدء مشوار السعى اليومى مش هنقول بدرى قوى بس ممكن نقول بدرى
نزلت الصبح اجرى وركبت تاكسى ورحت قابلت مامه واحدة زميلتى قالت لى على شغل كويس فى مكان مظبوط و الحقيقه وبدون مجاملات طنط عملت الواجب و زياده لدرجه انى احرجت من ذوقها بس المشكله ان مدير المكان مش بيشغل الا اقارب ليه ووسايط ومحسوبيات و المفترض اننا هنستنا يمكن يوافق على التعين المهم مشيت و انا بقول لنفسى لو ليا رزق هناك هيجى
و اول ما دخلت من باب البيت و لسه بقول يا هادى هبدء اهدى واشوف هعمل ايه بكره و اخطط للحلم التانى و الاقى تليفونى رن ترن تررن على راى الشاعر الكبير تامر حسنى هو تليفون البيت طبعا ولقيت والدتى بتقولى كلمى قلت يا ترى مين واذ به مدير مكتب عملت معاه مقابله من فتره ومصدقتش قلت ايه ده ايشى خيال ياولاد معقول يكون الحلم بقا حقيقه واخيرا هلاقى وظيفه المهم انا معترضتش على حاجه و قلت كله ماشى وكله تمام والمفترض انى هبدء تاول خطوه فى تحقيق الحلم وجعله حقيقه من بكره و ربنا ييسر و عقبال لما كل الناس احلامها تبقا حقيقه هيا كمان بس ده مش معناه انى هبطل احلم انا لسه بحلم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق