و صحيت من بدرى عشان ابدء مشوارى اليومى ونزلت وانا مقرره انى مش هبدء النهارده حلمى م الصبح عشان
متاخرش زى امبارح .. الوقت كان حوالى سبعه ونص الجو فعلا لطيف و الشمس يدوب لسه بتشق طريقها هيا كمان زى ونور الصبح بيضحك لى و ركبت التاكسى
و طل عليا صوت هادى بيقول كلمات رقيقه و كان كل العوامل مصممه انى اكمل حلمى و سمعت
( مبتعلمش بغيره القلب مبيحلمش .. ينام الليل سهرانه فى هواه مبنمش يروح ويغيب وينسانى و لما يجى لى من تانى يسامحه القلب فى ثوانى كانه ليالى متالمش )
و سالت نفسى ليه دايما العلاقات الأنسانيه لازم تكون بالشكل ده ؟؟!! حد يظلم و حد يتحمل لمجرد انه بيأمل فى الطرف التانى قدر معين
من مبادله المشاعر حتى وان كانت قليله جداا و ليه جانب يرضى انه يعطى والجانب الأخر يقبل انه ياخد بشكل غريب واحيانا مبالغ فيه
بس الكلمات كانت فى منتهى الرقه لطيفه يمكن مش واقعيه بس حالمه بما فيه الكفايه انها تخليك تتعاطف مع الفكره
و بدات حلمى ان الناس فى يوم تتغير وتبقا بشكل تانى وبتفكر باسلوب تانى يعنى مش شرط انه حد يزعل ويتالم لأن ده شىء مش منطقى
وكل شىء هادى وجميل علاقات انسانيه على مختلف المستويات وعلى مختلف انواعها كلها تبقا هاديه بدون الم و بدون غضب بدون ضيق
و بدون حزن.
يمكن الناس متتفقش مع حلمى ده وتشوف انه يمكن الالم بيعطى العلاقات الأنسانيه قوه او بيعطيها طعم تانى ممكن بس كل
واحد حر فى حلمه بقا وال مش متفق معايا ده شىء يخصه و ليه مطلق الحريه انه يحلم زى ماهو او هيا عايزه لأن حريه الحلم مكفوله فى
وطننا للجميع..... و وصلت وخلص حلمى وبدات شغلى و مش عارفه ياترى المره الجايه اذا قررت انى محلمش هقدر !!!!
هناك تعليق واحد:
أنا مش شايفه كده..هو فيه علاقات بالشكل ده.. أحيانا بتكون جميله زي علاقة الأم و أولادها..طبيعي ان يكون فيها تضحية.. لكن في العموم ربنا عادل... محدش بيفضل يدي عالطول من غير ما تجيله فرصه ياخد و هو اللي بيرفض...أو من غير ما ربنا يكافأه..و لو اللي قدامه ميستاهلش..يبقى الغلط عليه مش من الطرف التاني..
إرسال تعليق